الدورة الثانية
منتدى المضايق والواحات بتنغير 2026 — فعاليات ثقافية وعلمية ورياضية — ترايل المضايق والواحات — مسابقة أفكار مشاريع الابتكار الواحي — مسابقة Reels & Story — الندوات العلمية — مرحباً بكم في الدورة الثانية لمنتدى المضايق والواحات — منتدى المضايق والواحات بتنغير 2026 — فعاليات ثقافية وعلمية ورياضية — ترايل المضايق والواحات — مسابقة أفكار مشاريع الابتكار الواحي — مسابقة Reels & Story — الندوات العلمية — مرحباً بكم في الدورة الثانية لمنتدى المضايق والواحات —

تنغير تحتضن ندوة علمية حول “السياحة الواحية رافعة للتنمية المحلية”

احتضن المركب الثقافي بتنغير صباح السبت 4 أبريل الجاري ندوة علمية كبرى حول موضوع “السياحة الواحية رافعة للتنمية المحلية”، وذلك بحضور عامل إقليم تنغير والوفد المرافق له، إلى جانب ثلة من الخبراء والفاعلين في المجال السياحي.

افتتح الأستاذ إبراهيم أقديم أشغال المنتدى بكلمة ترحيبية أبرز فيها أهداف اللقاء ومنهجيته، مؤكداً على أهمية السياحة الواحية كمدخل للتنمية المستدامة بالإقليم.

وفي مداخلة وُصفت بالاحترافية، أكد المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية أن السياحة تشكل محركاً أساسياً للاقتصاد الوطني، داعياً إلى تثمين السلاسل الطبيعية والواحات والجبال، وتحويل القصور والقصبات إلى فنادق ومراكز استقطاب، مع اعتماد الرقمنة والتسويق العصري لرفع جودة الخدمات وجعل المغرب وجهة عالمية متميزة.

كما قدّم الأستاذ هربرت بوب مداخلة توثيقية بالفرنسية حول كتاب La Route des Kasbahs (طريق القصبات) الصادر سنة 1967، مبرزاً قيمته كوثيقة بصرية وثقافية توثق التحولات العمرانية والاجتماعية بالجنوب الشرقي، وداعياً إلى الحفاظ على هذا الإرث الثقافي باعتباره جزءاً أصيلاً من الهوية المغربية.

من جانبه، تناول الأستاذ نعيم موضوع تثمين المؤهلات السياحية بالإقليم، مسلطاً الضوء على التنوع الطبيعي والمعماري والزراعي الذي يزخر به، مؤكداً إمكانية تحويله إلى عنصر جذب سياحي قوي على الصعيدين الوطني والدولي.

وقد خلصت الندوة إلى أن السياحة الواحية ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رافعة للتنمية المحلية، تجمع بين تثمين التراث الطبيعي والمعماري، وتحفيز الاستثمار، وتأهيل الشباب لمواكبة الطلب العالمي، بما ينسجم مع الرؤية الوطنية التي أولت السياحة مكانة استراتيجية ضمن أولوياتها.

Related Post

Leave A Reply